أطلقت فلات 6 لابز بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية برنامج "الجزائر تبدأ"، سعيًا لتمكين منظمات دعم رواد الأعمال وتوفير الأدوات اللازمة لدعم نمو الشركات الناشئة في السوق الجزائري. - Flat6Labs

انطلق نحو المستقبل

أعلنت كل من Flat6Labs ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) بالتعاون مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، عن إطلاق برنامج “الجزائر تبدأ”، والذي يهدف إلى تمكين منظمات دعم ريادة الأعمال وتعزيز دورها الحيوي في تطوير الشركات الناشئة في الجزائر.

يهدف البرنامج إلى تمكين المنظمات الداعمة للشركات الناشئة (ما قبل التمويل الأولي والتمويل الأولي) عبر تزويدها بالخبرات، والأدوات العملية، وشبكات التواصل اللازمة. ويسعى بذلك إلى تعزيز تنافسية المنظومة الريادية في الجزائر ودعم الشركات في التوسع نحو الأسواق العالمية.

ينطلق البرنامج في مرحلة حاسمة لقطاع ريادة الأعمال في الجزائر، ليُركز على تطوير آليات عمل المنظمات الداعمة لرواد الأعمال. ويتحقق ذلك عبر تزويدها بأفضل الممارسات العالمية المخصصة لتلبية احتياجاتها، فضلًا عن تعزيز ثقافة التعلم التشاركي وبناء شبكة علاقات قوية مع المستثمرين، وصناع القرار، والجهات المعنية الرئيسية.

يبدأ البرنامج بتنفيذ دفعة تجريبية أولى تركز على حاضنات الأعمال في العاصمة الجزائر. وستخضع الجهات المختارة بعد فتح باب التقديم لبرنامج متكامل يضم ورش عمل وجلسات تدريبية متقدمة في مجالات تصميم البرامج واختيار الشركات الناشئة والاستعداد للاستثمار.

إلى جانب البرنامج الأساسي، ستستفيد الجهات المشاركة من فترة إرشاد ومتابعة تمتد لستة أشهر، تهدف إلى وضع استراتيجيات فعالة لجمع التمويل وبناء الشراكات وتعزيز الاستدامة المالية. ويضمن هذا الدعم المستمر إحداث أثر مستدام ينعكس إيجابًا على كفاءة الحاضنات ومستوى الخدمات التي تقدمها.

وتعليقًا على ذلك، أكد يحيى حوري، الرئيس التنفيذي لـ فلات 6 لابز:

“تُظهر المنظومة الريادية في الجزائر مؤشرات نضج قوية وإمكانات متميزة، بفضل جيل جديد من رواد الأعمال الطموحين، وتزايد الدعم الحكومي والمؤسسي للابتكار. وتتمثل الأولية الحالية في الارتقاء بأداء منظمات دعم ريادة الأعمال لتتماشى مع هذا التطور، عبر تمكينها من تحديد الشركات الناشئة ذات النمو العالي ورعايتها وتنفيذ برامج هادفة وتسهيل وصول المبتكرين إلى قنوات التمويل. وبفضل هذه المقومات، تأتي الجزائر في موقع صدارة لتتحول إلى مركز إقليمي رائد للابتكار.”

“يشكل مجتمع ريادة الأعمال في الجزائر أحد أكثر القطاعات حيوية ونشاطًا في المنطقة، إذ لا تقتصر مقوماته على الوعود النظرية، بل تمتد لتشكل فرصًا حقيقية جاهزة للانطلاق نحو آفاق أوسع. وإننا، من خلال برنامج “الجزائر تبدأ”، نلتزم بالعمل على تمكين المؤسسات الحاضنة لرواد الأعمال، وتزويدها بالأدوات والأطر والخبرات المعرفية التي تتيح لها تحويل الأفكار  إلى مشاريع قائمة مؤهلة لاستقطاب الاستثمارات. ويأتي هذا البرنامج تجسيدًا قويًا لثقة مؤسسة التمويل الدولية الراسخة والمستمرة في القطاع الخاص الجزائري، وإيمانًا بقدرة المنظومة الريادية المحلية على صناعة جيل جديد من الشركات الرائدة القادرة على إحداث فارق تنموي ملموس.”
أكدت ذلك جميلة حاجي بيلو جيران، الممثلة لمجموعة البنك الدولي في الجزائر.

 

“يمثل إطلاق برنامج “الجزائر تبدأ” خطوة هامة في سبيل تعزيز المنظومة الداعمة للشركات الناشئة في الجزائر. فمن خلال تقوية قدرات منظمات دعم رواد الأعمال، نحن نستثمر في النمو المستدام والقدرة التنافسية الدولية للشركات الجزائرية الناشئة. ويعكس هذا المسعى طموحنا المشترك لبناء اقتصاد قوي قائم على الابتكار، وخلق فرص جديدة لرواد الأعمال في جميع أنحاء البلاد،” هذا ما صرح به معالي السيد نور الدين واضح، وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.

يُذكر أن هذا البرنامج، التابع لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، يتم تنفيذه بالشراكة مع حكومة هولندا.