الكاتب: Syrine Ferchichi
Flat6Labs و«إي آند مصر» تطلقان تحديًا لدعم 35 شركة ناشئة في مجال الصحة الرقمية وصحة المرأة
أعلنت مؤسسة «إي آند مصر»، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، إطلاق «تحدي الابتكار The Shift Innovation Challenge»، لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالي الصحة الرقمية وصحة المرأة، ضمن برنامج يمتد أربعة أشهر ويستهدف مشاركة نحو 35 شركة ناشئة.
وينفذ التحدي بالتعاون بين مؤسسة «إي آند مصر» وe& business وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بدعم من سفارة النرويج، فيما تتولى Flat6Labs دور الشريك التنفيذي للبرنامج.
مساران للصحة الرقمية وصحة المرأة
يتضمن التحدي مسارين رئيسيين، يركز الأول على الصحة الرقمية، ويشمل دعم الحلول التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والرفاهية، إلى جانب حلول السجلات الصحية الرقمية.
ويركز المسار الثاني على صحة المرأة، بما يشمل أدوات دعم الصحة النفسية ومنصات التوعية بالصحة والحقوق الإنجابية.
ويأتي البرنامج تحت مظلة مبادرة «The Shift 2026»، بهدف تحويل الأفكار التكنولوجية إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو في السوق.
تدريب 35 شركة ناشئة
تشارك الشركات المختارة في برنامج لبناء القدرات يتضمن ورش عمل متخصصة، وجلسات توجيه فردية، وتدريبًا على عرض المشروعات أمام المستثمرين والشركاء، وصولًا إلى يوم العرض النهائي Demo Day.
وقال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في «إي آند مصر»، إن التحدي يستهدف تحويل رؤية The Shift بشأن التكنولوجيا والابتكار إلى برنامج عملي يساعد رواد الأعمال على تطوير حلول ذات أثر قابل للاستمرار.
وقال شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة «إي آند مصر»، إن e& business ستوفر للشركات المشاركة الخبرات والأدوات التكنولوجية اللازمة لتطوير حلول قابلة للتطبيق والتوسع.
دعم تقني وتمويل للفائزين
طورت e& business نظامًا تقنيًا متكاملًا لإدارة التحدي، فيما يقدم صندوق الأمم المتحدة للسكان خبراته في مسار صحة المرأة، اعتمادًا على برامجه السابقة في دعم الابتكار الاجتماعي والشباب.
وفي المرحلة النهائية، تقدم e& business وصندوق الأمم المتحدة للسكان دعمًا ماليًا للفائزين، إلى جانب قسائم للتمكين التكنولوجي للشركات المشاركة ومزايا إضافية للمشروعات الفائزة.
وقالت جيرمان حداد، القائم بأعمال صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، إن البرنامج يركز على إشراك الشباب في تصميم حلول تكنولوجية مرتبطة بالصحة، مع تزويدهم بالمهارات العملية والفرص التي تساعد على تطبيق هذه الحلول داخل المجتمع.
شركات تكنولوجية تدعم المشاركين
يضم التحدي شبكة من الشركاء تشمل Cisco وFortinet وSalesforce وإرادة فاينانس وO7 Therapy وHealthTag وZoho وInstabusiness، بهدف إتاحة خبرات وحلول تكنولوجية للشركات الناشئة المشاركة.
وقال يحيى حوري، المدير التنفيذي لشركة Flat6Labs، إن البرنامج يستهدف مساعدة رواد الأعمال على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق في قطاعي التكنولوجيا الصحية وصحة المرأة.
أطلقت فلات 6 لابز بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية برنامج “الجزائر تبدأ”، سعيًا لتمكين منظمات دعم رواد الأعمال وتوفير الأدوات اللازمة لدعم نمو الشركات الناشئة في السوق الجزائري.
أعلنت كل من Flat6Labs ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) بالتعاون مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، عن إطلاق برنامج “الجزائر تبدأ”، والذي يهدف إلى تمكين منظمات دعم ريادة الأعمال وتعزيز دورها الحيوي في تطوير الشركات الناشئة في الجزائر.
يهدف البرنامج إلى تمكين المنظمات الداعمة للشركات الناشئة (ما قبل التمويل الأولي والتمويل الأولي) عبر تزويدها بالخبرات، والأدوات العملية، وشبكات التواصل اللازمة. ويسعى بذلك إلى تعزيز تنافسية المنظومة الريادية في الجزائر ودعم الشركات في التوسع نحو الأسواق العالمية.
ينطلق البرنامج في مرحلة حاسمة لقطاع ريادة الأعمال في الجزائر، ليُركز على تطوير آليات عمل المنظمات الداعمة لرواد الأعمال. ويتحقق ذلك عبر تزويدها بأفضل الممارسات العالمية المخصصة لتلبية احتياجاتها، فضلًا عن تعزيز ثقافة التعلم التشاركي وبناء شبكة علاقات قوية مع المستثمرين، وصناع القرار، والجهات المعنية الرئيسية.
يبدأ البرنامج بتنفيذ دفعة تجريبية أولى تركز على حاضنات الأعمال في العاصمة الجزائر. وستخضع الجهات المختارة بعد فتح باب التقديم لبرنامج متكامل يضم ورش عمل وجلسات تدريبية متقدمة في مجالات تصميم البرامج واختيار الشركات الناشئة والاستعداد للاستثمار.
إلى جانب البرنامج الأساسي، ستستفيد الجهات المشاركة من فترة إرشاد ومتابعة تمتد لستة أشهر، تهدف إلى وضع استراتيجيات فعالة لجمع التمويل وبناء الشراكات وتعزيز الاستدامة المالية. ويضمن هذا الدعم المستمر إحداث أثر مستدام ينعكس إيجابًا على كفاءة الحاضنات ومستوى الخدمات التي تقدمها.
وتعليقًا على ذلك، أكد يحيى حوري، الرئيس التنفيذي لـ فلات 6 لابز:
“تُظهر المنظومة الريادية في الجزائر مؤشرات نضج قوية وإمكانات متميزة، بفضل جيل جديد من رواد الأعمال الطموحين، وتزايد الدعم الحكومي والمؤسسي للابتكار. وتتمثل الأولية الحالية في الارتقاء بأداء منظمات دعم ريادة الأعمال لتتماشى مع هذا التطور، عبر تمكينها من تحديد الشركات الناشئة ذات النمو العالي ورعايتها وتنفيذ برامج هادفة وتسهيل وصول المبتكرين إلى قنوات التمويل. وبفضل هذه المقومات، تأتي الجزائر في موقع صدارة لتتحول إلى مركز إقليمي رائد للابتكار.”
“يشكل مجتمع ريادة الأعمال في الجزائر أحد أكثر القطاعات حيوية ونشاطًا في المنطقة، إذ لا تقتصر مقوماته على الوعود النظرية، بل تمتد لتشكل فرصًا حقيقية جاهزة للانطلاق نحو آفاق أوسع. وإننا، من خلال برنامج “الجزائر تبدأ”، نلتزم بالعمل على تمكين المؤسسات الحاضنة لرواد الأعمال، وتزويدها بالأدوات والأطر والخبرات المعرفية التي تتيح لها تحويل الأفكار إلى مشاريع قائمة مؤهلة لاستقطاب الاستثمارات. ويأتي هذا البرنامج تجسيدًا قويًا لثقة مؤسسة التمويل الدولية الراسخة والمستمرة في القطاع الخاص الجزائري، وإيمانًا بقدرة المنظومة الريادية المحلية على صناعة جيل جديد من الشركات الرائدة القادرة على إحداث فارق تنموي ملموس.”
أكدت ذلك جميلة حاجي بيلو جيران، الممثلة لمجموعة البنك الدولي في الجزائر.
“يمثل إطلاق برنامج “الجزائر تبدأ” خطوة هامة في سبيل تعزيز المنظومة الداعمة للشركات الناشئة في الجزائر. فمن خلال تقوية قدرات منظمات دعم رواد الأعمال، نحن نستثمر في النمو المستدام والقدرة التنافسية الدولية للشركات الجزائرية الناشئة. ويعكس هذا المسعى طموحنا المشترك لبناء اقتصاد قوي قائم على الابتكار، وخلق فرص جديدة لرواد الأعمال في جميع أنحاء البلاد،” هذا ما صرح به معالي السيد نور الدين واضح، وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.
يُذكر أن هذا البرنامج، التابع لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، يتم تنفيذه بالشراكة مع حكومة هولندا.


